شهد العالم في السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا للتعليم الإلكتروني، خاصة بعد جائحة كورونا. لكن هل هو بديل فعلي للتعليم التقليدي، أم مجرد حل مؤقت؟
التعليم الإلكتروني قدّم حلولًا مميزة، مثل المرونة في الوقت والمكان، وتوفير فرص التعلم للجميع دون قيود. ومع ذلك، يواجه تحديات مثل ضعف التفاعل الإنساني وصعوبة الانضباط الذاتي عند بعض الطلاب.
ولكي ينجح هذا النوع من التعليم، يجب دمجه مع أساليب تعليمية واقعية، بحيث يجمع بين التفاعل الرقمي والتجربة العملية.
التعليم الإلكتروني ليس بديلًا كاملًا، بل هو مكمل أساسي للتعليم الحديث. وعندما نستخدمه بذكاء، يمكن أن يصبح أداة فعالة لتحقيق تعليم أكثر شمولًا وكفاءة